العلامة المجلسي
319
بحار الأنوار
وجل السماء ( 1 ) . بيان : الضرب في الأرض المسافرة فيها والمراد هنا السفر للتجارة ، مع أنه قد ورد أن تسعة أعشار الرزق في التجارة ، ومع ذلك التعقيب أبلغ منها في طلبه ، وذلك لان المعقب يكل أمره إلى الله ويشتغل بطاعته بخلاف التاجر ، فإنه يطلب بكدة ويتكل على السبب وقد مر أنه من كان لله كان الله له . ( وفي السماء رزقكم ) قيل أي أسباب رزقكم ، أو تقديره ، وقيل : المراد بالسماء السحاب وبالرزق المطر ، لأنه سبب الأقوات ( وما توعدون ) أي من الثواب لان الجنة فوق السماء السابعة أو لان الاعمال وثوابها مكتوبة مقدرة في السماء ، والحاصل أنه لما كان تقدير الرزق وأسبابه في السماء والمثوبات الأخروية وتقديراتها في السماء ، فناسب رفع اليد إليها في طلب الأمور الدنيوية والأخروية في التعقيب وغيره . وابن سبا هو الذي كان يزعم أن أمير المؤمنين عليه السلام إله وأنه نبيه واستتابه أمير المؤمنين عليه السلام ثلاثة أيام فلم يتب فأحرقه . 3 - مجالس الصدوق : عن الحسين بن أحمد بن إدريس ، عن أبيه ، عن محمد بن أحمد الأشعري ، عن أحمد بن محمد البرقي ، عن أبيه ، عن وهب بن وهب عن الصادق ، عن آبائه عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : قال الله جل جلاله : يا ابن آدم أطعني فيما أمرتك ولا تعلمني ما يصلحك ( 2 ) . ومنه : بهذا الاسناد قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله قال : الله جل جلاله : يا ابن آدم اذكرني بعد الغداة ساعة وبعد العصر ساعة أكفك ما أهمك ( 3 ) . ثواب الأعمال : عن أبيه ، عن علي بن الحسين السعد آبادي ، عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي ، عن أبيه ، عن أحمد بن النضر ، عن عمر بن شمر ، عن
--> ( 1 ) الخصال ج 2 ص 165 . ( 2 ) أمالي الصدوق ص 192 . ( 3 ) أمالي الصدوق : 193 .